عند ري التوت الأزرق عالي الشجيرة، اطرح سؤالين منفصلين. هل يصل الماء إلى الجذور السطحية، وماذا يحدث لوسط الجذور عند استعمال الماء نفسه مراراً؟ قد يكون ماء المطر النظيف خياراً عملياً لحوض حمضي أو أصيص. حلل ماء الصنبور أو البئر إذا كان مصدرك الدائم. يحتاج التوت الأزرق إلى رطوبة مستقرة، وإلى مخرج للماء الزائد حتى لا تبقى الجذور مغمورة.
ابدأ بالمصدر الذي ستستعمله في فترة الجفاف
اكتب مصادر الماء التي تبقى متاحة طوال موسم النمو، مثل خزان المطر والصنبور والبئر. حدد المصدر الذي تعتمد عليه فعلاً عندما تقل الأمطار. إذا كان الخزان يكفي بضعة أيام فقط، فمن المهم أن تعرف تركيب الماء الاحتياطي الذي سيستعمل معظم فترة الجفاف. نتيجة تحليل بئر الجيران أو صنبور آخر لا تصف بالضرورة الماء عندك. خذ العينة من المصدر الذي سيصل ماؤه إلى مرش الري أو أنبوب التنقيط.
اجمع ماء المطر النظيف في وعاء نظيف ومحمي من الأوراق والشوائب. لا تفترض أن كل ماء جرى من سطح ما مناسب لمجرد أن أصله المطر. إذا فرغ الخزان، لا تترك التوت الأزرق في خليط جاف فترة طويلة. يمكن استعمال ماء الصنبور مؤقتاً. إذا أصبح هذا الماء مصدرك المنتظم، فتحقق من تركيبه وتابع حموضة الوسط حول الجذور. هذا أدق من الحكم في كل مرة على الماء من ملمسه أو من ترسبه في الإناء.
كيف تفرق بين درجة الحموضة والقلوية والعسر؟
تصف درجة الحموضة مقدار حموضة الماء أو قاعديته وقت القياس. أما القلوية فتعبر عن قدرة الماء على معادلة الحمض. تسهم البيكربونات في هذه القدرة في كثير من مياه الري. قد يتشابه مصدران في قراءة درجة الحموضة وتختلف قلويتهما، فيتغير وسط الجذور على نحو مختلف مع تكرار الري. شريط قياس الحموضة لا يقيس القلوية ولا يوضح مقدار الأملاح الذائبة التي تصل مع الماء.
يرتبط عسر الماء أساساً بالكالسيوم والمغنيسيوم الذائبين. وجود ترسبات على الغلاية أو أداة الري سبب للفحص، ولا يمكن أن تستنتج منه كمية الحمض المناسبة. اسأل مختبر مياه الري عن درجة الحموضة والقلوية الكلية والبيكربونات والتوصيل الكهربائي. وقد يفيد قياس الصوديوم والكلوريد أيضاً بحسب المصدر. سجل مصدر العينة وتاريخها. اتبع طريقة المختبر في أخذها وتحضير الوعاء حتى لا تؤثر بقايا وعاء استعمل من قبل في النتيجة.
لماذا لا تصلح وصفة تحميض واحدة لكل ماء؟
كمية غيرت درجة الحموضة في مرش شخص آخر لا تخبرك بقلوية مائك أو حجمه أو أملاحه. وصول شريط القياس إلى قراءة معينة لا يثبت أن المحلول مناسب للري المتكرر. لا تضف الخل أو حمض الستريك أو مادة محمضة أخرى اعتماداً على وصفة منزلية ثابتة. إذا كان التحليل يشير إلى مشكلة في المصدر الذي تستعمله طوال الموسم، فانظر أولاً في إمكانية اختيار مصدر آخر وناقش نتيجة التحليل المحددة مع مختص.
تحقق من مكان وصول الماء
ارفع قليلاً من الغطاء العضوي وافحص الرطوبة في الطبقة التي توجد فيها الجذور السطحية، من دون إيذائها. ابتلال القلف عند السطح لا يثبت أن التربة تحته قد ابتلت. بعد الري افحص أكثر من نقطة تحت الشجيرة. قد يبلل مخرج تنقيط واحد شريطاً ضيقاً فقط. إذا ظل بقية الوسط جافاً، فانظر في موقع الأنبوب وتحقق من خروج الماء من النقاط الأخرى قبل أن تزيد مدة تشغيل النظام كله.
يساعد الغطاء العضوي على الاحتفاظ بالرطوبة، لكنه لا يعالج تجمع الماء تحت الشجيرة. إذا بقيت التربة الثقيلة مبتلة بعد المطر، فاترك الماء ينصرف وابحث عن الموضع الذي يدخل منه الجريان السطحي إلى الحوض. افحص أيضاً ما تحت الغطاء في الحوض المرتفع. إذا سرت المياه قرب الحواف وحدها، اكشف بعض المواضع بعد الري وقارن بينها لمعرفة ما إذا كان الماء قد وصل إلى المنطقة التي تحتاج إليه.
فرق بين الأصيص والحوض المفتوح
في الأصيص، افحص ثقوب التصريف وأفرغ الصحن من الماء المتجمع. قارن وزن الأصيص بعد خروج الماء بوزنه عندما يجف جزء من الخليط. قد يجف الأصيص على شرفة تتعرض للرياح أو قرب جدار ساخن أسرع من حوض مكشوف. وقد يبقى رطباً مدة أطول في الجو البارد الغائم. عندما تجهز زراعة جديدة، اختر خليط التربة المناسب للتوت الأزرق وحدد مصدر الري في الوقت نفسه. الخليط الحمضي المناسب يحتاج إلى تصريف وماء ملائمين أيضاً.
في الحوض المفتوح، احسب أثر الأمطار قبل أن تسقي. بعد أمطار مستمرة في أرض منخفضة بشمال أو غرب أوكرانيا، تحقق من خروج الماء من الحوض. وفي حديقة مكشوفة بمنطقة السهوب بعد أيام من الرياح، افحص الرطوبة تحت الغطاء وتأكد من كفاية المصدر لفترة الجفاف. في الحالتين تقودك حالة التربة عند الجذور إلى موعد الري وكميته. بعد تعديل النظام، افحص أول الصف ووسطه وآخره لمعرفة ما إذا وصل الماء إلى كل الشجيرات.
افحص سبب شحوب الأوراق قبل تغيير التغذية
قد يصاحب شحوب ما بين عروق الأوراق الحديثة ضعف توفر الحديد في وسط ارتفعت درجة حموضته نحو القلوية. لون الورقة وحده لا يكفي لتحديد السبب. افحص الرطوبة والتصريف وحموضة الوسط وماء الري. راجع ما تغير أخيراً، مثل مصدر الماء أو الأصيص أو الخليط أو السماد. إذا غيرت كل ذلك دفعة واحدة، يصعب معرفة سبب التحسن أو استمرار المشكلة. قارن بالشجيرات السليمة وتحقق من السبب المحتمل قبل شراء منتج لتصحيحه.
اختر التسميد الأول بمعزل عن ماء الري
مجمع غذائي للتوت الأزرق - التسميد الأول حبيبي
إذا كانت الشجيرات سليمة وتحققت من وسط الجذور وكنت تخطط للتسميد الأول، فراجع هذا المنتج الحبيبي الذي يحمل ذلك التحديد. تعرض صفحة المنتج عبوتين منفصلتين بوزن 1 و5 كجم. لا يستخدم هذا المنتج لتحميض الماء، ومعدله ليس وصفة لخلطه في مرش الري.
اقرأ التعليمات الكاملة على صفحة المنتج، وراع حجم الشجيرات وعمرها عند حساب كمية الشراء. لا تنقل المعدل إلى منتج آخر من المجموعة. إذا كانت الجذور تجف أو تبقى في ماء راكد، فافحص الري أو التصريف قبل اتخاذ قرار التغذية.
التوت الأزرق وغيره من المحاصيل المحبة للحموضة
20-30 جم/شجيرة
قارن طريقتي ري في موقعك
لا تغير مصدر الماء وموضع أنبوب الري في اليوم نفسه إذا كنت تحاول تفسير اختلاف الرطوبة. سجل الشجيرات القريبة من الجدار أو المعرضة للرياح وتلك التي في أرض منخفضة. افحص الرطوبة في مواضع متشابهة تحت كل شجيرة قبل الري، ثم ارجع إلى المواضع نفسها بعده. اكتب أي مصدر استعملت وهل هطل المطر. تساعدك المقارنة على تفسير سبب كفاية مقدار من الماء في حوض وعدم كفايته في آخر، من غير أن تنسب كل فرق إلى السماد.
إذا كان الصف طويلاً أو مائلاً، تفقد بدايته ووسطه ونهايته. تأكد من خروج الماء ومن شكل المنطقة المبتلة تحت الغطاء العضوي. لا تعوض انسداد مخرج واحد بإطالة الري لكل الشجيرات. افحص المخرج أولاً ثم عدل وقت التشغيل حسب الحاجة. عند الري اليدوي، راقب ما إذا كان الماء ينحدر على السطح قبل أن يبلل الطبقة التي تحمل معظم الجذور.
عند طلب المشورة، أرسل نتيجة التحليل مع وحدات القياس واسم المصدر. اذكر إن كانت العينة من بئر أو صنبور بعد معالجة منزلية أو من خزان مطر. وإذا أخذت عينة تربة، فوضح هل أخذت من أصيص أم من الحوض المفتوح. كتابة الأرقام وحدها قد تخلط بين القلوية ودرجة الحموضة، في حين يساعد التقرير الكامل على تفسير نوع الماء مع ظروف التصريف الفعلية.
الأسئلة الشائعة
نعم في بعض الحالات، بحسب التركيب. إذا كان هذا مصدر الري المنتظم، فاعرف قلويته ودرجة حموضته وملوحته. قد يكون الماء صافياً مع وجود مواد ذائبة تؤثر على الجذور. الطعم والمظهر لا يغنيان عن التحليل المناسب.
لا، لأن القراءة لا تصف مقدار الحمض الذي يستطيع الماء معادلته. قارن درجة الحموضة بالقلوية وتابع الوسط نفسه حول الجذور. يفيد هذا خصوصاً في الأصص التي تستقبل ماء المصدر نفسه طوال فترة طويلة.
قد يحتاج الأصيص المكشوف إلى فحص متكرر في الحر والرياح. تحسس الرطوبة تحت السطح قبل الري. يحتاج حوض ثقيل ما زال مبتلاً إلى قرار مختلف عن أصيص بدأ خليطه يجف، حتى إذا كانا في المكان نفسه. اختر الموعد من حالة الجذور والوسط.
يقدم السماد عناصر غذائية وفق تعليماته، بينما يحدد الري والتصريف الرطوبة حول الجذور. عالج الجفاف أو ركود الماء على حدة. عند التخطيط لـتغذية التوت الأزرق في الخريف، راجع حالة التربة والماء والشجيرة قبل اتخاذ القرار.